Corporate news
الحرب الإيرانية وأسعار اليوريا
من المتوقع استمرار إرتفاع أسعار اليوريا مع استمرار الحرب الإيرانية للأسباب الأتية:-
1- تعد إيران من أكبر مصدري اليوريا في العالم (4-6 مليون طن سنوياً) واستمرار الحرب سيؤدي إلي نقص في المعروض العالمي من اليوريا
2- غلق مضيق هرمز الذي تمر منه حوالي 20% من تجارة الغاز المسال العالمية، كما تعتمد قطر علي المضيق في تصدير الغاز المسال
غلق المضيق سيؤدي إلي نقص إمدادات الغاز وبالتالي إرتفاع أسعاره
تؤدي هذه العوامل مجتمعة إلي إرتفاع في أسعار اليوريا ومن المنطقي استفادة شركات الأسمدة النيتروجينية من هذا الإرتفاع ولكن نقص إمدادات الغاز الطبيعي بسبب وقف تدفقات الغاز الطبيعي إلي مصر من حقل ليفياثان و وقف إمدادات الغاز المسال من قطر بسبب غلق مضيق هرمز ويمثل ذلك تحديات تتجاوز الإستفادة من الإرتفاع في أسعار اليوريا، وبالتالي تعرض شركات الأسمدة النيتروجينية إلي إحتمالية توقف بعض مصانعها عن العمل مثلما حدث في مايو 2025 عندما تعرضت الشركات لنقص في إمدادات الغاز وأعلنت عن توقف بعض مصانعها عن العمل وخفض الإنتاج.
نري أن (أبوقير - موبكو - كيما - فالمور) شركات الأسمدة النيتروجينية (كثيفة الإستخدام للغاز الطبيعي) قد تتعرض لمشكلات توفير الغاز مع استمرار الحرب الإيرانية وغلق مضيق هرمز، وقد ينعكس ذلك في النصف الثاني من العام خاصة مع إعلان الحكومة أنها إتخذت خطوات استباقية ما يؤدي إلي عدم تعرض شركات الأسمدة إلي نقص في الغاز الطبيعي علي المدي القصير.
لن ينعكس هذا الأثر علي نتائج أعمال الربع الأول لهذه الشركات بسبب الأتي:-
1- إرتفاع أسعار اليوريا
2- بعد قيام الحكومة بتحرير سعر الغاز المورد للمصانع قامت بالأتي:
1- تخفيض حصة السوق المحلي من 55% إلي 35%
2- زيادة الحصة التصديرية لشركات الأسمدة لتتراوح بين 53% و 57% من إجمالي الإنتاج مقابل 43% - 45% سابقاً
3- دعمت الحكومة أسعار الأسمدة المحلية بقيمة 1500 جم للطن ما أدي إلي إرتفاع الأسعار من 4500 جم إلي 6000 جم للطن
4- توفر الغاز الطبيعي
Walaa Mosalam – Prime Research
WMosalam@egy.primegroup.org


