الرصيد الكبير من العملات الأجنبية، النمو الجيد، والدعم من الجهات الدولية المانحة يحمي مصر من العواقب السيئة
مذكرة اقتصاد كلي/ مؤتمر عبر الهاتف مع نائب محافظ البنك المركزي
وفقاً للبنك المركزي المصري فإن مصر تقف على أرضية صلدة قادرة على حمايتها، أكثر من أي وقت مضى، من أية صدمات اقتصادية، بما في ذلك تفشي فيروس كورونا المستجد، وذلك بفضل العوامل التالية:
الرصيد القوي من احتياطي العملات الأجنبية، حيث وصل ما بحوزة البنك المركزي المصري من عملات أجنبية إلى 48.7 مليار دولار (ما يعادل أكثر من 8 أشهر واردات سلعية)، وذلك بنهاية فبراير 2020.
ارتفاع حجم السيولة بالعملات الأجنبية في القطاع المصرفي، متضمنة 23 مليار دولار من الأصول الأجنبية وبلغ صافي الأصول الأجنبية بالبنوك 7 مليار دولار بنهاية فبراير 2020.
محركات النمو التي تعتمد عل قطاعات متنوعة.
الإصلاح الاقتصادي الناجح المدعوم بأجندة الإصلاح الجريئة لصندوق النقد الدولي التي وضعت المالية العامة على أساس أكثر استدامة وعززت الثقة بالعملة المحلية.
ما يتمتع به النظام المصرفي من رأس مال قوي
منى بدير
محلل اقتصادي أول
ت: +202 3300 5722


